ممالامكان للشك فيه أن مدينة  اسطنبول مدينة يفتخر الجمال لكونه مقروناً باسمها كلما ذكرت اسطنبول ، حيث أنها مدينة ذات رونق جذاب تبعاً وتماشيا مع جميع المعايير .

ولكن ..  قد يحتاج البعض للتأقلم على نمط الحياة في إسطنبول خلال دقيقة واحدة بينما قد يحتاج البعض لسنوات.

إسطنبول مدينة تجعلك تعشقها رغم جميع المنغصات كالازدحام وغلاء المعيشة.

ولكيلا تكون تلك المنغصات عائقا امامكم لفتح صحيفة جديدة من حياتكم والانتقال لأجمل مدن العالم نريد لفت انتباهكم لأمور منها:

ليكن منزلكم قريبا الى مكان عملكم

حيث ان لكل مدينة مشكلة فمشكلة إسطنبول هي الازدحام.

حيث انه ليس ثمة مكان لتخمين اين وكيف يتولد ذاك الازدحام، فعندما نقول" لا يوجد ازدحام الان " فربما ان نبقى لساعات في ازدحام مجهول الأول والأخر، وعندما نقول "ان الازدحام الان على أشده " اذ بنا نتفاجأ بان حركة المرور ب كتدفق الماء في سرعتها وانسيابها.

لذا يفضل التأكد من كون منزلكم قريبا الى مكان عملكم، والسعي جاهدا لان يكونا في ذات المنطقة (الاوربية او الاسيوية) والاّ فمن الممكن ذهاب معظم ساعاتكم انتظارا في الازدحام.

التفكير في احتياجات ابنائكم عند اختيار المنزل

في حال وجود أطفال فاسعوا لاختيار منزل قريب لألعاب الأطفال وضمن مجمع سكني لتوفير الألعاب لهم ومجمعات سكنية محمية تمكنهم من قيادة الدراجة او السيارة الصغيرة والألعاب.

وفي حال عدم رغبتكم بالمجمع السكني فأحرصوا على وجود حديقة او مكان للألعاب جانب مكان اقامتكم، أيضا بمكنكم اختيار مدرسة قريبة قدر الإمكان الى بيتكم لكيلا يبقى اطفالكم ساعات في الطريق.

ليكن منزلكم قريبا الى مراكز التسوق والخدمات

بسبب الازدحام الشديد في إسطنبول ولان الوقت ثمين فكونوا حريصين على تامين احتياجاتكم اليومية من مكان قريب الى منزلكم لذا فان وجود منزلكم بقرب السوق في الحي اومنطقتكم يعتبر عاملاً ًأساسياً لتسهيل الحياة اليومية لكم.

التأكد من سهولة وتوفر وسائط النقل العام

إن توفر المواصلات السريعة مثل الترامواي والمترو يعتبر وسيلة للتوفير والسرعة مقارنة بتنقلكم بسيارتكم الخاصة لاسيما كونه سيوفر عناء ركن السيارة وعلى وجه الخصوص عند ذهابكم للاماكن السياحية الجميلة كتقسيم وقاضي كوي.

لا يفوتنكم التمتع بجاذبيتها

ان من يزور هذه المدينة وفي اول مدة ومهما صال وجال فيها فان خطته الأولى والأخيرة اكتشاف معالمها واغناء ذاكرته بجمالها.

إن السياحة واغتنام زيارة أماكنها وتاريخها المكتوب في كل زاوية وشبر فيها وهوائها العليل الملامس للقلوب ونسيم مضيق البوسفور فيها الذي يروي قصة الماضي والحاضر وقضاء الوقت متأملا جمالها لهو أمر حري بزائرها فعله .