شهدت مدينة إسطنبول تحولاً عمرانياً لا مثيل له خلال آخر 10 سنوات ماضية من حيث تجديد عدد كبير من المباني السكنية الموجودة فيها على نفس الأرضية أو على شكل نقل بناء من مكان إلى مكان آخر وذو مزايا إجتماعية ورفاهية أعلى.

و قد قامت مشاريع التحول العمراني في المدينة بإتاحة فرص كبيرة للمستثمرين المحليين والأجانب في مجال التملك في المشاريع التي يتم إنشاءها عقب هذه التحولات. حيث نشأت العديد من المشاريع الضخمة الموجودة في المدينة والتي يستثمرها العرب والأجانب من مشاريع من هذا القبيل.

ويشهد كلاً من قسمي المدينة تحولاً لا مثيل له في الوقت الراهن في الغطاء العمراني الموجود في المدينة. وتعد منطقة أسنلر واحدة من هذه المناطق. حيث تشهد المنطقة تحولاً عمرانياً الأضخم من نوعه في سائر أنحاء تركيا بإشراف بلدية أسنلر، وسوف ينتج عن هذا المشروع الضخم تحسين كبير في الظروف المعيشية العائدة للمواطنين بالإضافة إلى إنشاء عدد كبير من المجمعات السكنية الحديثة والمزودة بآخر التقنيات الموجودة والتي سوف تجلب إهتمام المستثمرين العقاريين المحليين والأجانب الراغبين بالتملك والاستثمار في القسم الاوربي من المدينة.

وسوف يرتفع هذا المشروع الضخم في منطقة خضراء في المدينة دون التاثيرعلى الغطاء الأخضرو لكن بالعكس سوف يسهم المشروع في زيادة المساحات الخضراء في المدينة. حيث سيترافق المشروع مع أكبر حديقة في العالم سوف يتم إنشاءها في المنطقة الموجودة في شمال شرق المنطقة.

وسيتم إجراء المشروع على شكل مراحل، بحيث ستكون المرحلة الأولى على شكل تحويل 45 ألف شقة سكنية ونقلها. وسوف تكون هذه الشقق مزودة بأخر السبل التقنية الحديثة على شكل مجمعات سكنية فاخرة تضم في داخلها كافة المتطلبات اللازمة واللائقة بنمط الحياة الحديث.

كما وسوف يتم إنشاء عدد من المرافق الصحية والمدارس ودور العبادة والمحلات التجارية في سياق هذا المشروع. وتهدف البلدية إلى الإنتهاء من هذا المشروع خلال مدة 5 سنوات. وسوف تضم المنطقة أكبر حديقة في العالم بالإضافة إلى أكبر متحف اثري في العالم أيضاً.

وسوف تكون المساكن المبنية مزودة بأخر التحديثات التقنية ومقاييس الأمان. وكانت بلدية اسنلر قد قامت خلال العشر سنوات الماضية بتحويل أكثر من 26 ألف شقة سكنية بالإضافة إلى بناء العديد من المرافق الخدمية والمجمعات التجارية وتمكنت بهذا الشكل من تكوين علامة فارقة على صعيد تركيا في مجال إمكانية تحويل المساكن العشوائية إلى مساكن ذات مقاييس عالية.

المصدر: املاكتا صون دقيقة