مساعٍ تركية لجعل إسطنبول مركزاً مالياً عالمياً

مساعٍ تركية لجعل إسطنبول مركزاً مالياً عالمياً

تاريخ الاضافة : Oct , 25 2016

قال نائب رئيس الوزراء التركي "محمد شيمشك" أن ّبلاده تواصل العمل لتحويل مدينة إسطنبول إلى مركز مالي عالمي، ومركزٍ للتمويل التشاركي، حيث أوضح أن هناك إمكانية لرفع القطاع المالي التشاركي _ الإسلامي من تريليوني دولار أمريكي حالياً، إلى 3.5 تريليونات دولار حول العالم، خلال السنوات الخمس المقبلة.

وأشار شيمشك أن حكومة بلاده تواصل العمل من أجل أن تكون تركيا بين الدول الأكثر استفادةً من هذه الإمكانية، مشدداً على ضرورة تطوير النظام المالي التشاركي في البلاد، لما له من فوائد كبيرة على الاقتصاد التركي.

تسهيلات حكومية لتنشيط قطاع البنوك

وكانت أصول المصارف التشاركية قد بلغت قرابة 120 مليار ليرة تركية (39 مليار دولار) نهاية العام الماضي، بحصة تبلغ 5.1% من القطاع المصرفي التركي.

وتهدف البنوك التشاركية، إلى رفع الحصة لنحو 15% بحلول عام 2025، وفي هذا الإطار نوّه الوزير إلى أن القطاع العام يدعم قطاع البنوك التشاركية، حيث باشر مصرفا "زراعات" و "وقف" الحكوميين أنشطتهما في هذا القطاع.

وللوصول إلى هذا الهدف أصدرت مستشارية الخزينة التركية، صكوكاً بالليرة التركية والعملات الأجنبية، بلغ عددها 15 صكاً حتى الآن، حيث حقّقت هذه الصكوك تمويلاً زاد عن ملياري ليرة تركية (650 مليون دولار) حتى تشرين الأول/ أكتوبر الحالي.

وتطفو على السطح مشكلة السيولة، باعتبارها أكبر مشكلة تواجه البنوك التشاركية، لكن تطبيقات البنك المركزي التركي سهلت تحديات السيولة التي تواجهها البنوك التشاركية.

وختم الوزير شيمشك حديثه بالقول: "إنّ القطاع المالي التشاركي في تركيا، جذب اهتمام المراكز المالية الرائدة في العالم، مثل لندن ودبي وهونغ كونغ ولوكسمبورغ، وأنّ الاستثمار في هذا القطاع إلى تزايد مستمر"، مضيفاً بأنّ هناك أسواقاً جديدة بدأت تظهر في الآونة الأخيرة بعد التطور الذي شهدته أستراليا وكوريا الجنوبية والفلبين وأذربيجان في هذا القطاع.

اشترك بالقائمة البريدية

للاطلاع على أحدث العروض العقارية


whatsapp image contact us