تشير البيانات الصادرة من قبل مؤسسة الإحصاءات التركية، بأن القطاع العقاري قد اكتسب قيمة مرتفعة خلال آخر 10 سنوات وصلت إلى 174 بالمئة، متفوقاً بذلك على البورصة التي زادت بنسبة 110 بالمئة، وعلى اليورو الذي زاد بنسبة 163 بالمئة.

كما تجاوز القطاع العقاري الدولار أيضاً، على الرغم من الزيادة الكبيرة التي شهدها الدولار، حيث وصلت نسبة زيادة الأسعار في المدن الكبرى إلى 291 بالمئة في بعض الأحيان، كما هو الحال في منطقة قاضي كوي في القسم الآسيوي من إسطنبول.

لذا - فعلى المدى الطويل - يعتبر المستثمرون أن القطاعَ العقاري هو الملاذ الآمن والمربح لاستثماراتهم، حيث بقيت العقارات مجالاً رائداً في ارتفاع الربحية على مدار السنوات العشر الأخيرة، فيما شهدت القطاعات الأخرى تذبذبات كبيرة.

وبالمقارنة مع الذهب، يعتبر الذهب أكثر ربحية خلال آخر 10 سنوات، ولكنه يفتقد للأمان الذي يمنحه القطاع العقاري، حيث خسر المستثمرون في الذهب مبالغ طائلة، في أثناء الفترات التي تأرجحت فيها الأسعار بفعل المتغيرات على الساحة الدولية.

وتعتبر مدينة إسطنبول التركية من أكثر المدن التي يربح فيها المستثمرون العقاريون، حيث بات من غير الممكن أن يخسر أي مشروع عقاري في هذه المدينة، حتى ولو كان المشروع في أبعد نقطة من المدينة؛ ويتوقع خبراء اقتصاديون استمرار زيادة قوة القطاع العقاري في الأعوام المقبلة أيضاً.

المصدر: الأناضول