باتت مدينة إسطنبول اليوم المركز الاقتصادي الأهم في تركيا، إذ تقدّم حوالي 25% من الناتج القومي التركي، وتستوعب قرابة 20% من سكان تركيا البالغ عددهم 79 مليون نسمة.

تحتل إسطنبول المركز الثامن عالمياً بين المدن الأكثر استقبالاً للسيّاح، والمركز الأول على مستوى تركيا، إذ استقبلت المدينة نحو 11 مليون و950 زائراً خلال عام 2016م، وتستقبل سنوياً ما يعادل 33.03% من المجموع الكلي للسيّاح الوافدين إلى تركيا.

تضاعفت أهمية إسطنبول في السنوات الأخيرة، نتيجةً للمشاريع الضخمة التي تقوم بها الحكومة، والتي بدورها جعلت منها إحدى أقوى المدن من حيث البينة التحتية، حيث تتركز 40% من استثمارات البنية التحتية العالمية في تركيا، وفي هذا الصدد نذكر العديد من المشاريع التي تُمهد الطريق لجعل إسطنبول مركزاً اقتصادياً عالمياً هاماً:

  • جسر "عثمان غازي".
  • جسر السلطان "ياووز سليم".
  • طرق الوصول إلى جسر اسطنبول الثالث.
  • نفق "أوراسيا" العابر للقارات.
  • نفق إسطنبول ثلاثي الأدوار.
  • مطار إسطنبول الثالث.
  • قناة إسطنبول.
  • مشاريع خطوط المترو الجديدة.

وستستمر بلدية إسطنبول بالعمل على التخطيط، وإنجاز مشاريع ضخمة تُسهم في جعلها أنموذجاً يحتذى به من قِبل البلديات الأخرى حسب ما أكّد "قادر توب باش" رئيس بلدية إسطنبول، بعد أن أقر مجلس البلدية ميزانية إسطنبول لعام 2017م والبالغة 42 مليار ليرة تركية.

أنواع الاستثمار في اسطنبول:

يوجد العديد من فرص الاستثمار في إسطنبول، تتوزع في قطاعات عدة، من أهمها قطاع المنسوجات، إذ يبلغ حجم صادرات تركيا في مجال المنسوجات المنزلية نحو 13 مليار دولار سنوياً، في حين تهدُف تركيا الوصول إلى 40 مليار دولار بحلول عام 2023م.

وكذلك بالنسبة للصناعات الكيميائية، إذ تنشط في إسطنبول العديد من الاستثمارات في هذا القطاع، كصناعة الدهان، والزيوت المعدنية، والأدوية، ومواد التجميل، ومواد التنظيف، وغيرها من الصناعات الكيميائية. كما تشتهر المدينة بالصناعات الغذائية، والمنتجات الجلدية، والكيميائية، والزجاج، وتجميع الآلات.

بالنسبة للزراعة فقد اعتمدت الحياة في الأناضول بشكل أساسي على الزراعة منذ القدم، ونمت الزراعة في إسطنبول بشكل سريع حتى أصبحت مركزاً لاستقطاب المهاجرين من المناطق الريفية وقد كانت مدينة إسطنبول أول المدن التي اعتمدت على الزراعة في المناطق الحضرية، وهي تصدر كميات كبيرة من الخضار والفاكهة لدول عديدة من العالم أبرزها روسيا.

أما فيما يخص التجّار، ووفقاً لمجلة فوربس، تمتلك إسطنبول ما مجموعه 37 مليارديراً في عام 2013، لتحتل المرتبة 5 في العالم بعد موسكو (84 مليارديراً)، مدينة نيويورك (62 مليارديراً)، وهونغ كونغ (43 مليارديراً) ولندن (43 مليارديراً).

لا يتم توزيع الدخل بالتساوي في اسطنبول، حيث تستخدم مثلا 20٪ من فئة الدخل الأعلى 64% من الموارد و20٪ من المجموعة ذات الدخل الأدنى تستخدم 4٪ من الموارد على أساس إحصاءات 1994.

التغير الحاصل في مستويات المعيشة في اسطنبول هو انعكاس مباشر للإحصاءات في البلاد كما يتم تنفيذ حصة 27.5٪ من إجمالي الاستهلاك في تركيا من قبل السكان في اسطنبول.

أصبحت منطقة مترو اسطنبول مدينة ضخمة، لتحتل المرتبة 8 من 78 من مناطق المترو OECD من حيث حجم السكان، والأولى من نوعها من حيث النمو السكاني منذ منتصف العام 1990.

وبصرف النظر عن كونها أكبر مدينة في البلاد والعاصمة السياسية السابقة للبلاد، كانت وما زالت اسطنبول دائما مركزاً للحياة الاقتصادية في تركيا بسبب موقعها الاستراتيجي الهام بوصفها ملتقى لطرق التجارة الدولية البرية والبحرية.

الصناعة في اسطنبول:

تعتبر إسطنبول أيضا مركز تركيا الصناعي الأكبر فالمدنية تنتج ما يقارب 27% من الناتج المحلي القومي و38% من الإنتاج الصناعي وأكثر من 50%من الخدمات، وتولد 40% من عائدات الضرائب.

الناتج المحلي الإجمالي للفرد الواحد يفوق المعدل القومي بأكثر من 70%، وهو أعلى ثالث مستوى بين 78 من مناطق التعاون الاقتصادي والتنموي OECD.

المدينة توظف ما يقرب من 20% من اليد العاملة الصناعية في تركيا. فإسطنبول والمحافظات المحيطة بها تقوم بإنتاج القطن والفواكه وزيت الزيتون، والحرير، والتبغ.

صناعة الأغذية، وإنتاج المنسوجات والمنتجات النفطية والمطاط والمنتجات المعدنية والجلود والكيماويات والأدوية والإلكترونيات والزجاج والآلات والسيارات وسيارات النقل والورق والمنتجات الورقية، والمشروبات الكحولية من بين المنتجات الصناعية الرئيسية في المدينة.

تولد المدينة أيضا أكثر من 50 % من تجارة تركيا و45 % من تجارة الجملة في البلاد. وفي عام 2012، أنتجت مدينة إسطنبول من الناتج المحلي الإجمالي ما يقارب 332،4 مليار دولار.

الاستثمار العقاري في اسطنبول:

ويعتبر الاستثمار في إسطنبول بشقِّهِ العقاري أيضاً من الفرص الاستثمارية التي جذبت الكثير خلال السنوات الأخيرة، وقد تم اختيار تركيا من قِبل مجلة "in the sun" البريطانية المتخصصة بالعقارات، ضمن أفضل 10 دول لشراء العقارات لعام 2017م، في حين تُشير بيانات مؤسسة الإحصاء التركي أنّ الأجانب يفضّلون شراء العقارات في إسطنبول.

 

وحسب ما افاد خبراء العقارات في تركيا، فإن السنوات الثلاث الأخيرة، شهدت ارتفاعاً بارزاً لقيمة العقارات في إسطنبول، كنتيجة للمشاريع العملاقة التي تقوم بها الحكومة.

وقد ارتفعت أسعار العقارات في إسطنبول في الفترة ما بين عامي 2013 – 2016م بنسبة 71%.

يرى الكثيرون أنَّ مجال الاستثمار العقاري في مدينة إسطنبول والتي تعتبر من أبرز المدن العالمية ذات الاستثمارات المرتفعة والمحببة لدى المستثمرين الأجانب، والتي تتميز بسحرها وجمال طبيعتها وجاذبيتها وحيويتها، مما يدعو الكثيرين الى الاستثمار في اسطنبول وذلك لوجود العديد من المحفزات التي سنذكرها لاحقاً.

لتحصل على فرصة استثمارية مربحة كونك أحد المستثمرين الراغبين بالحصول على عقار مميز، وتبحث عن استثمار أموالك للحصول على فرص استثمارية مربحة، تابع معنا لتتعرف على أهم أسباب اختيارنا لمدينة إسطنبول كفرصة حقيقية لاستثمار مربح مضمون.

الاستثمار العقاري في اسطنبول أسباب عديدة تجعل من الاستثمار في اسطنبول فرصة حقيقة للربح:

- مدينة إسطنبول تعتبر المركز الرئيس لرجال الأعمال والتي تتمتع بنمو مطرد، ولا عجب فإنَّ المدينة تعد مركز اتصال مباشر بين الشرق والغرب.

- تعتبر تركيا من أبرز المناطق التي تتمتع باستقرار سياسي واقتصادي والذي يجعل منها مكاناً آمناً للاستثمار العقاري.

- تعدد المجالات وتنوع مجالاتالاستثمار في إسطنبول وعدم اقتصاره على مجال واحد هو ما يعطي إسطنبول ميزة لا تكاد توجد في العديد من مدن العالم.

- إتاحة ما يقارب من اثني عشر لغةً مختلفة للتواصل بسهولة مع المستثمرين الأجانب، عبر إنشاء الحكومة التركية وكالة دعم وتشجيع الاستثمار في تركيا.

- احتواء إسطنبول على معالم جذب مختلفة تتمثل في فخامة العقارات المعروضة ومناسبة أسعارها.

- طفرة بارزة في أسعار العقارات في تركيا مما جعل العائدات الاستثمارية مرتفعة في الآونة الأخيرة.

- يصنف خبراء الاستثمار عملية الاستثمار في العقارات بأنها عملية ذات نتائج مضمونة.

- توفر استثمارات عقارية تناسب ميزانية المستثمر، فهناك العديد من الاختيارات المتاحة للمستثمرين ما بين شقق معروضة للبيع أو فلل للبيع، ويأتي هنا دور المستثمر في اختيار العقار المناسب له في إسطنبول أو في ضواحيها، والأهم من ذلك هو اختيار المناطق النامية والتي تعتبر ذات مستقبل واعد في إسطنبول، كل هذه العروض فرص جيدة لتحقيق عائدات مادية عالية.

فرص عديدة للاستثمار العقاري في اسطنبول:

أدى ارتفاع أسعار الوحدات السكنية في مدينة إسطنبول في السنوات الأخيرة بمعدل 23,5% للمتر المربع الواحد، إلى تسهيل حصول المستثمر على فرص متنوعة بهدف الاستثمار العقاري في إسطنبول، وهذا ما أشارت إليه دراسات عديدة، وما زال سوق العقارات التركية يشهد ارتفاعاً مستمراً وواضح.

إنَّ مجالالاستثمار في اسطنبول أتاح خيارات عديدة في مجال العقارات أبرزها شراء عقار في مشروع قيد الإنشاء على أن يكون المشروع في منطقة حيوية بحيث يتم بيعه بأسعار أعلى بعد الانتهاء تجهيزها.

يمكن للمستثمر أيضاً شراء عقارات قديمة والعمل على تجديدها ومن ثم بيعها بأسعار أعلى.

للباحثين عن مردود شهري ثابت يمكنهم ذلك عبر شراء شقق في إسطنبول أو فلل في اسطنبول على البحر ثم تأجيرها مما يجعلها ذات مردود شهري ثابت. 

ما هي أهم الخطوات التي ينبغي على المستثمر الأجنبي اتخاذها قبل الشروع في عملية الاستثمار؟

هنا يتوجب على المستثمر التأكد من خلال سفارة الجمهورية التركية في بلده إن كان يحق له تملك عقارات بتركيا أم لا، انظر المقالة التالية لتتعرف على البلدان التي يحق لمواطنيها التملك في تركيا هنا.

بعد التأكد من أحقية المستثمر من الاستثمار في تركيا يتوجب عليه تحديد مجال استثماره عبر تحديد المنطقة التي يود الاستثمار فيها داخل المدينة المختارة أو في ضواحيها، كما يتوجب عليه أيضاً تحديد نوع العقار الذي يود الاستثمار فيه، سواء أكان قطعة أرض لبناء عقار عليها، أم شقق على البحر أو فلل على البحر أيضاً. وبالطبع يتوجب الانتباه للميزانية الخاصة قبل تحديد هذه الأمور يتوجب تحديد الميزانية المتاحة لدى المستثمر.
يتوجب أيضاً البحث بدقة عن أفضل فرص الاستثمار في اسطنبول وذلك من خلال مكاتب العقارات أو المواقع المختصة بهذه الفرص الاستثمارية.

التأكد من أنَّ العقار الذي سيتم شراؤه خال تماماً من أي مشاكل قانونية، ومن ثمَّ القيام بجميع الإجراءات الطبيعية في شراء عقار ما ونقل ملكيته إليك مباشرة.

وبصفة عامة فإن الاستثمار في اسطنبول هو المستقبل الواعد للمستثمرين خاصة وأنها مدينة تملك من مقومات التنمية الكثير ما يجعلها مركز جذب لرجال الأعمال من مختلف الجنسيات ويرفع سوقها العقاري، الأمر الذي يجعل الاستثمار العقاري فيها آمناً.

ووفقاً لصحيفة "ستار" التركية فقد وصلت قيمة عقارات إسطنبول خلال السنوات الأخيرة إلى 1.5 ترليون ليرة تركية.

وتحتل إسطنبول المرتبة الأولى كأكثر المدن التركية مبيعاً للعقارات، حيث وصل عدد العقارات المُباعة فيها خلال عام 2016م نحو 206 و430 عقار.

ويفضل العديد من المستثمرين التوجه لقطاع العقارات، نظراً لكونه من أكبر القطاعات نمواً، وتحقيقاً للربح على مستوى العالم، فضلاً عن كونه بعيد شيئاً ما عن المخاطرة، فضلاً عن التسهيلات القانونية التي تقدمها الحكومة في هذا الإطار، كالحصول على إقامة تركية دائمة بمجرد تملك عقار في تركيا، فضلاً عن الحصول على الجنسية التركية حسب التعديل الأخير لقانون منح الجنسية، والذي يضمن الحصول على الجنسية في حال تملّك عقار بقيمة مليون دولار أمريكي.

يُذكر أن مدينة إسطنبول حازت على أهمية بالغة منذ القِدم، نظراً لموقعها الاستراتيجي، فهي المدينة الكبيرة الوحيدة الممتدة على قارتين، لذا كانت صلة وصل بين طرق التجارة البرية والبحرية، واعتُبِرت عصباً اقتصاديا هاماّ في العالم، وفي هذا الصدد يقول نابليون بونابرت الأول: "لو كان العالم كله دولةً واحدة، لكانت إسطنبول عاصمتها".

نذكر هنا بعض المشاريع العقارية الاستثمارية في مدينة اسطنبول

مجمع نيفو إكسبرس في إسطنبول

مجمع تويا إكسبرس في إسطنبول

مجمع أوروبا بارك في إسطنبول (فرصة استثمارية بضمان الحكومة التركية).