امتلاك العقارية
08-10-2016

تتوالى الأخبار المتعلقة بعمليات إنشاء نفق أوراسيا يوماً بعد يوم، النفق الأول من نوعه الذي سيربط بين طرفي مدينة إسطنبول عبر أنبوب بري يمر من تحت قاع البحر، أضحى اليوم في مراحله الأخيرة، حيث ذكرت وكالة الأناضول للأنباء أنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيقوم بتفحّص الوضع النهائي للنفق وذلك في إطار التحضيرات النهائية لافتتاحه في 20 تشرين الأول/ أكتوبر الحالي، ومن المنتظر أن يقوم الرئيس أردوغان بإجراء تصريح حول المشروع كما جرت العادة، بعد تفحصه والمرور عليه بموكبه الخاص.

المزايا الخاصة بنفق أوراسيا

ويعتبر نفق أوراسيا إحدى أفضل المشاريع الهندسية ليس فقط على صعيد تركيا وإنما على الصعيد العالمي، علاوةً على ذلك سيُصنّف النفق ضمنأكثر الأنفاق عمقاً في العالم من حيث المرور من تحت قاع البحر، بطولٍ يزيد عن 14 كيلومتر، ويبلغ القسم الذي يمر من تحت البحر حوالي 3.4 كيلومتر، ويستخدم في إنشاء المشروع أكثر من 1800 عامل، وسيساهم المشروع في اقتصاد المنطقة بـــ 560 مليون ليرة سنوياً، كما سيساهم في خزينة الدولة بشكل مباشر بـــ 100 مليون ليرة، إضافةً لذلك سيُساهم أيضاً في تقليل انبعاث الغازات الصادرة عن السيارات بحوالي 82 ألف طن سنوياً، وتوفير ما يزيد عن 38 مليون لتر من محروقات السيارات.

والأهم من ذلك سيساهم المشروع بشكل كبير في تخفيف الازدحام المروري في المنطقة الواقعة بين كازلي جشمة في الجانب الأوروبي – وكوز تبة في الجانب الأسيوي، حيث سيُخفّض من المدة المستغرقة في قطع المسافة الواقعة بين المنطقتين من 100 دقيقة إلى 15 دقيقة، وبفضل التقنية المستخدمة في المشروع ستتم الرحلة عبر هذا الطريق بكل أمان وراحة.

وبطبيعة الحال سيلعب المشروع دوراً كبيراً في تنشيط حركة الأسواق العقارية في المنطقة، حيث لوحظ ارتفاع أسعار العقارات في المناطق الواقعة قرب المشروع والمناطق الأخرى المنتشرة حولها، وتأتي منطقة زيتون بورنو ومنطقة بكر كوي في الجانب الأوروبي، ومنطقة أجي بادم وكوشو يولو الواقعة في أسكودار في الجانب الأسيوي في مقدمة هذه المناطق التي تأثرت أسواق العقارات فيها بفضل المشروع.