قلعة روملي حصار في اسطنبول

قلعة روملي حصار في اسطنبول

تاريخ الاضافة : 2016-03-13 16:58:40

تاريخ قلعة روملي حصار

بُنيت قلعة روملي حصار تمهيداً لفتح القسطنطينية وقد بناها السلطان محمد الفاتح وتم الانتهاء من بنائها خلال أربعة أشهر فقط، ويصل ارتفاع أسوارها إلى 82 متراً وهذا يُعتبر شيئاً مميزاً حيث أنها معجزة في البناء والتوقيت القصير خصوصاً أنها تتميز بأبراجها وأسوارها العالية وتطل قلعة روملي حصار على مضيق البوسفور وتتميّز بجمالها وروعتها ومكانها المميّز.

سمك جدران القلعة بين 20 و25 قدماً! وأما سمك جدران الأبراج المغطاة بطبقة من الرصاص المسكوب فيصل بين 30 و32 و35 قدماً، وأجمل ما في الأمر أن القلعة بُنيت على شكل اسم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بأوامر من السلطان محمد الفاتح.

تشكلت القلعة من ثلاث زوايا وثلاثة أبراج ويتحكم برجان منها في البحر وواحد في البر، والبرج المضلع يقع بجانب البحر بناه الوزير خليل باشا جاندارلي وبنى صاروجه باشا البرج المط على قرية حصار أما البرج المطل على حي ببك فقد بناه زغانوس محمد باشا ويقال بأنهم كانوا يعملون بأيديهم في البناء ليكونوا مثلاً يحتذي به العمال.

بداية العمل وانتهائه في قلعة روملي حصار

وصل السلطان محمد الفاتح إلى مكان القلعة يوم الأحد 5 ربيع الأول 856 للهجرة الموافق 26 مارس 1452 ميلادي على رأس قوة قوامها 50 ألف شخصٍ وذلك لقطع قناة البحر الأسود على بيزنطية وبذلك يقطعون عليها إعاشتها وللسيطرة على مضيق البوسفور بين الأناضول وروملي.

وقد تم الانتهاء من بنائها في أربعة أشهر ولكن هناك رواية تذكر بأنها انتهت خلال أربعين يوماً ولكن بموجب المصادر البيزنطية فإنها تقول بأن السلطان محمد الفاتح وصل في 5 ربيع الأول وبموجب الكتابة الموجودة على الباب الداخلي من القلعة الناظر على حي ببك فكان تاريخ الانتهاء من العمل في شهر رجب الموافق لشهر يوليو وذلك يعني بأن هذا العمل المذهل والكبير انتهى خلال ثلاثة أشهرٍ ونصف وبعد الانتهاء من بنائها عاد السلطان محمد الفاتح إلى أدرنة يوم الاثنين 12 شعبان الموافق 28 أغسطس.

وقد تم بناء هذه القلعة في مكان كنيسة سان ميشيل التي تم هدمها وتم إضافة أنقاضها إلى المواد التي أُحضرت من الأناضول واحضر الخشب من أرغلي-قره دينز وأزمير وكان السلطان محمد الفاتح مشرفاً على العمل وكان عدد العمال بين 3 و5 آلاف عامل وعشرة آلاف آخرين للمساعدة وكان السلطان في ذلك الوقت يضيف بعض الملاحق إلى قلعة الأناضول ويرمم بعض استحكاماتها ويضع المدافع والعساكر بها وبذلك سيطر على القناة في أضيق محلٍ منها من كلا الجانبين.

الاكتمال والانتهاء من إنشاء قلعة روملي حصار

بعد الانتهاء من إنشاء القلعة تم وضع المدافع بمختلف الأبعاد وتم وضع 400 جندي مختار وكان قائدهم هو فيروز آغا والذي كان يعتمد عليه السلطان محمد الفاتح بشكلٍ كبير وكان يتم إيقاف جميع السفن المارة بالقناة وتفتيشها وإجبارها على تحية السنجق وتحصيل رسم جيد مع حمولتها وقد كان يتم إغراق السفن التي تخالف الأوامر وكان القائد فيروز آغا يطيع الأوامر وينفذها تماماً.

وكان الإمبراطور البيزنطي قد أرسل وفداً للاحتجاج على أعمال الإنشاء فأخبرهم السلطان محمد الفاتح بأن هذا تدبيرٌ أمني وأن موقع الحصار هو نقطة عبورٍ تابعة للأتراك وليس للبيزنطيين أو الجنوبيين وهذا يوفر الأمان ويقضي على القراصنة رودس والبندقية وقاتالان وغيرهم ممن يضرون بالتجارة التركية والبيزنطية وهذا يجب أن يسرّ الإمبراطور البيزنطي.

ولكن الوفد أصرّ على موقفه فقال السلطان محمد الفاتح لأعضائه: "إن الأماكن التي تصل إليها القوة التي أملكها، لا تصلها آمال إمبراطوركم، وإنني إذ سأسمح هذه المرة بعودتكم، فإن تكرر مجيء وفودكم، فإنني سوف أقشط جلود أعضائها وهم أحياء"!

وهكذا طردهم وفهم الإمبراطور الوضع بل وهناك رواية بأنه كان يرسل الطعام إلى العمال العاملين في البناء وذلك للتسكين من غضب السلطان.

قلعة روملي حصار والسياحة

يقصد القلعة الكثير من السياح وتفتح يومياً عدا يوم الأربعاء من الساعة التاسعة والنصف صباحاً حتى الرابعة والنصف مساءً، ورسوم دخول القلعة هو 5 ليرات تركية.

كلمات مفتاحية : روملي حصار اسطنبول

اشترك بالقائمة البريدية

للاطلاع على أحدث العروض العقارية


whatsapp image contact us